SharePoint

 تويتر المحافظة

 مواقع تهمك

 

في محطته الثانية معرض مشاريع جدة يحكي قصة وصول تحلية المياه المالحة للمملكة

 

في إطار مواصلة فعالياته حتى نهاية شعبان الحالي

معرض مشاريع جدة يحكي قصة وصول تحلية المياه المالحة للمملكة

4,19 مليار ريال قيمة مشروع نقل مياه الشعيبة "3" وأكثر من 300 مليون لإزالة غاز ثاني أكسيد الكبريت

مؤسسة التحلية تنزع الغازات الضارة بـ 300 مليون للمحافظة على البيئة

جدة –

      عاش زوار ومرتادو معرض مشاريع محافظة جدة في محطته الثانية  بمركز عزيز مول في إطار تواصل فعالياته حتى نهاية شعبان الحالي ووسط تزايد وإقبال من العوائل في فترة الصيف أجواء الاستمتاع بقصة بدء تحلية المياه المالحة في المملكة عبر عروس البحر الأحمر التي عرفتها منذ أكثر من 100 عام من خلال تكثيف وتقطير مياه البحر حيث تمت من إحدى البوارج الغارقة قبالة سواحلها ونصبت بمينائها عام 1325هـ وعرفت باسم الكنداسة وهي أول وحدة تحلية تنشأ على اليابسة حيث كانت تلك التقنية تستخدم فقط في السفن العسكرية والتجارية التي تبحر أياما وأسابيع دون توقف للتزود بالماء ، وكان الغرض من هذه الوحدة دعم مصادر المياه العذبة في جدة .

      واستعرض معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل ابراهيم في تصريح له بمناسبة مشاركة المؤسسة في المعرض إعادة موحد المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله هذه التجربة في عام 1348هـ عندما أمر بإنشاء وحدة تكثيف لتقطير مياه البحر بنفس التقنية لدعم مصادر المياه العذبة بعد ملاحظته يرحمه الله معانات الحجاج والمعتمرين عند وصولهم إلى ميناء جده  من قلة المتاح من المياه العذبة فيها حيث بالكاد يكفي ساكنيها .

     وأفاد معاليه أنه في عام 1394هـ كان الإيذان بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وبداية مرحلة جديدة في صناعة تحلية المياه المالحة عندما صدر المرسوم الملكي بذلك لتستثمر الدولة مليارات الريالات لإقامة محطات تحلية المياه على سواحل المملكة "الساحل الغربي والساحل الشرقي" وتمديد شبكة من خطوط نقل المياه المحلاة إلى المدن والمحافظات في مختلف مناطق المملكة لينعم الإنسان السعودي بمصدر دائم ومستقر من المياه العذبة .

  وأكد معاليه تحقيق المؤسسة الريادة والتميز في صناعة تحلية مياه البحر وإنتاج الكهرباء وفق رسالتها لتي تتركز في تلبية احتياجات عملائنا من مياه البحر المحلاة والكهرباء بكفاءة وموثوقية وبأقل تكلفة ممكنة واعلي مردود اقتصادي والاستثمار الفعال في مواردنا البشرية وتحفيزها وتطوير صناعة التحلية والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الالتزام بمعايير السلامة والبيئة .

    وكشف معاليه مشاريع المؤسسة المنفذة في محافظة جده خلال الخمسة أعوام الماضية إبان تولي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز إمارة منطقة مكة المكرمة ومنها مشروع أنظمة نقل مياه الشعيبة "3" بقيمة 4,19 مليار ريال ويقوم بنقل المياه إلى محافظات جده ومكة المكرمة والطائف بكمية تقدر بحوالي مليون متر مكعب من المياه يوميا ومجموع أطوال أنابيب تقدر بـ 343 كيلومتر طولي من الحديد الكربوني بأقطار من 2000 ملم إلى 1100 ملم وعدد من الخزانات الحديدية تبلغ طاقتها التخزينية 280000 متر مكعب للشعيبة و 650000 متر مكعب لمحافظة جدة و 560000 متر مكعب لمكة المكرمة وثلاثة خطوط أنابيب رئيسية تدعيمية لشبكة مياه جدة من الحديد المرن بطول 25 كلم لخط أنابيب شمال جدة الذي يصل بين خزانات بريمان إلى قصر خادم الحرمين الشريفين وبطول 10 كلم لخط أنابيب وسط جده الذي يصل بين شمال كوبري الملك عبد الله إلى شارع با خشب وتفريعة إلى سوق اويسس مول  وبطول 19 كلم لخط جنوب جدة الذي يصل بين خزانات قويزة وشارع زينل غرب المنطقة الصناعية .

     وفيما يتعلق بمشروع محطة جدة بالتناضح العكسي "المرحلة الثالثة" لتزويد مدينة جــدة بالمياه أوضح معاليه أن الطاقة الإنتاجية اليومية للمشروع المقرر الانتهاء منه في مارس 2013م تصل لـ 240 ألف متر مكعب يومياً كاشفاً أن إستشاري المشروع هو شركة البوردى .. مهندسون استشاريون والمقاول هو تضامن شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات المحدودة وشركة بيركفيلد فيلتر السعودية .

    وتحدث معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حول مشروع إزالة غاز ثاني أكسيد الكبريت الذي أقامته المؤسسة مؤخراً مشيراً إلى أن المشروع يتلخص في إزالة ثاني أكسيد الكبريت الناتج عن احتراق الوقود الثقيل اللازم لعمليات إزالة الملوحة من مياه البحر ووفق متطلبات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بأن لا يزيد تركيز هدا الغاز ضمن نواتج الاحتراق عن 3200 مليجرام لكل متر مكعب من الغازات المنبعثة وتصل تكلفة هذا المشروع لـ   302,727,033 ريال متضمناً تركيب مرسبات الكتروستاتيكية لخفض نسبة انبعاث الكربون .

      واعتبر معاليه محطات التحلية بمحافظة بجدة باكورة المحطات المجمعة التابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حيث بدأ سكان هذه المدينة الحالمة بالاستعاضة عن ما كان يسمى بالكنداسة والاعتماد على محطات تحلية مياه البحر كمصدر رئيسي لمياه الشرب وذلك مع انطلاق تشغيل المرحلة الأولى "محطة جدة 1" بطاقة إنتاجية بلغت 20,000 متر مكعب من المياه و 50 ميغا واط كهرباء لتتسارع الخطى الحثيثة لمواكبة الطلب على المياه بإنشاء مراحل متعددة من المحطات وفق أحدث التقنيات لتصل مساحة محطات التحلية بجدة والمرافق التابعة لها اليوم إلى 1,275,000) متر مربع ويبلغ الإنتاج الحالي للمياه من محطات التحلية بجدة حوالي 350,000 متر مكعب يوميا يضاف إليها 700,000 متر مكعب تصل من محطات التحلية بالشعيبة ليكون إجمالي ما تستفيد منه محافظة جدة من المياه حوالي 1,050,000 متر مكعب يومياً .

      وطمأن معاليه في ختام تصريحه سكان محافظة جدة بأنهم على موعد مع الاستفادة من المزيد من المياه المحلاة بنهاية العام الميلادي الجاري وذلك بعد تشغيل المشروع الجديد لتحلية مياه البحر والذي بدأ العمل فيه قبل 36 شهراً بعد إزالة المرحلة الثانية القديمة من نفس الموقع وستنتج المحطة الجديدة 240,000 متر مربع في اليوم وستعمل بتقنية التناضح العكسي الصديقة للبيئة التي يتم فيها الاستغناء عن أي نوع من أنواع الوقود .

     الجدير بالذكر أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أنتهت للتو من تشغيل مشروع نزع الغازات الضارة المتصاعدة من مداخن المرحلة الرابعة والناتجة عن احتراق الوقود بتكلفة إجمالية بلغت 300,000,000 ريال سعودي في سبيل المحافظة على البيئة والوصول للمعدلات العالمية المعتمدة لوجود الغازات في الهواء.

© إمارة منطقة مكة المكرمة - محافظة جدة - 2016